الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
21
تنقيح المقال في علم الرجال
قلت : حيث إنّهما مشتركان في الجهالة ، بل الثاني مرميّ بالضعف ، لم يكن لتحقيق ما هو الأصحّ نتيجة . نعم ؛ يستفاد تشيّع إسماعيل البصري - مهمل الأب - ممّا رواه في روضة الكافي « 1 » ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد الكندي ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبان بن عثمان ، عن إسماعيل البصري ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : « تقعدون في المكان فتحدّثون وتقولون ما شئتم ، وتتبرّءون ممّن شئتم ، وتولّون من شئتم ؟ » ، قلت : نعم ، قال : « وهل العيش إلّا هكذا » ! . [ التمييز : ] وقد نقل في جامع الرواة « 2 » رواية معاوية بن عثمان ، ومحمد بن عليّ القرشي ،
--> ( 1 ) الكافي 8 / 229 حديث 292 بسنده : . . عن أبان بن عثمان ، عن إسماعيل البصري ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام . . ، ووردت روايات في سندها إسماعيل البصري ففي الكافي 2 / 167 حديث 10 بسنده : . . عن ابن أبي عمير ، عن إسماعيل البصري ، عن الفضيل بن يسار ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام . . ، وأيضا الكافي 2 / 655 حديث 10 بسنده : . . عن ابن أبي عمير ، عن إسماعيل البصري ، عن الفضيل بن يسار قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام . . وفي مشيخة من لا يحضره الفقيه 4 / 115 : وما كان فيه عن عبد الحميد فقد رويته عن محمّد بن عليّ ماجيلويه رضي اللّه عنه ، عن محمّد بن عليّ القرشي ، عن إسماعيل ابن بشّار ، عن أحمد بن حبيب ، عن الحكم الخيّاط ، عن عبد الحميد الأزدي . قال بعض المعاصرين في قاموسه 2 / 31 في المقام أقول : المرميّ بالضعف الهاشمي لا البصري والمهمل يعمل بخبره دون المجروح . أقول : كيف عدّ المعنون مهملا مع أنّه معنون في رجال الشيخ والنقد والوسيط وتوضيح الاشتباه وملخّص المقال وجامع الرواة . وكيف يعمل بالخبر المهمل ؟ ( 2 ) جامع الرواة 1 / 93 ، ويظهر من سند الروايات المشار إليها أنّ المعنون يروي عنه أبان ابن عثمان الثقة ، وابن أبي عمير ، وأبو يحيى الواسطي ، ومعاوية بن عثمان ، ومحمّد بن علي القرشي ، وهو يروي عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وعن فضيل بن يسار ، وزرارة بن أعين وأحمد بن حبيب .